“سنوات الزواج الأولى …. “أنا في ورطة

“ما الذي رماني في هذه الورطة ؟ إنها ليست الحياة التي خططت لها في مراهقتي ! لم أعد أحتمل ! أعتقد أنه ليس الشخص المناسب لي ! “

 جمل ربما مألوفة على البعض، وربما تدور في مخيلات البعض، وربما سمعها البعض لأول مرة أياً يكن تلك كلمات رددتها في بداية زواجي شخصياً واستمريت في ترديدها بيني وبين نفسي لوقت من الزمن بعد زواجي.

في هذه التدوينة سألخص تجربة ست سنوات من الزواج المبكر وفيها نصائح للمتزوجات حديثاً علّها تسلي حديثات العهد بالزواج وتثبتهن على المضي قدماً في حياتهن ليكون الزواج الأول والأخير ويعمرونه سوياً بالحب والرحمة.

تزوجت عندما بلغت ال١٩ من عمري وأصبحت أما عندما بلغت العشرين، لم يكن لدي الخبرة ولا العلم ولا الصبر في السنة الثانية من زواجي بدأت رحلت الغربة المضاعفة حينما سافرنا لماليزيا ومنها إلى بريطانيا وهاهي السنة السادسة لزواجي أقضيها في الغربة.

فلكل من ستزوج قريباً أو تزوجت حديثاً أو قديماً هذه هي خلاصة تجربتي الغضّة.

١) ستأتي عليك أيام شديدة قاسية يوصلكما الشيطان إلى أسوأ المطافات وأشنع القرارت فاستعينوا بالله وتمسكوا بزواجكم ما استطعتم إليه سبيلاً.

٢) في بداية الزواج تنشأ خلافات تافهة على أشياء لا تستحق يكون سببها عدم معرفة الطرفين التامة بنفسية وصفات الآخر فيكون النفس ضيقاً وتشتعل الأنفس سريعاً.

 ٣)الإنجاب في أول الزواج من أكبر الأخطاء التي يقع فيها المتزوجون حديثاً فأقول كلما تأخرتم في الإنجاب كلما كان من صالحكم لعدة أسباب :

ـ حتى يتسنى لكم قضاء أيام أجمل وأهدأ فبمجرد الإنجاب ستنقلب الصورة تماماً.

ـ حتى تزداد معرفتكِ به ويزداد معرفة بكِ فالأيام حبلى بكل جديد قد تكتشفين مع الأيام أنك لا تستطيعين العيش معه فإذا أنهيتم الزواج كان بأقل الخسائر.

ـ الزواج بكامله حياة جديدة قد تكون مغايرة تماماً على ماتربت أو اعتادت عليه البنت في بيت أهلها، وتحتاج منها هذه التجربة الجديدة إلى الكثير من الصبر والتعايش والإندماج، فإذا أقدمت الواحدة على الإنجاب في أول أشهر وهي لم تعتد بعد على هذه الحياة الجديدة دخلت في دوامة من الصعب السيطرة عليها.

ـ الأطفال يحتاجون إلى بيئة مستقرة ثابتة مستدامة غير متزعزة، فإذا كنتم طلاباً أو حالتكم المادية غير مستقرة سيكون من الصعب جداً تربية طفل في هذه الظروف فالإنتظار هو الحل.

٤)  قد تتأثر الفتاة من قصص المسلسلات والأفلام فتقارن بينها وبين الواقع فتجد حياتها لا طعم لها، أقول في المسلسلات والأفلام كل شئ مثالي وإذا نظرنا إلى حياة الممثلين والممثلات العائلية نجدها مفككة غير مستقرة إذا هي لا تعكس الواقع أبداً.

٥) من أطباع النساء المتغلغلة المقارنة لا تقارني زوجك بغيره من الرجال كما لن تسعدي إذا قارنك هو بالنساء لأن المقارنة ستتركه صفراً بلا محاسن والحق أن في كل إنسان السئ والحسن فكبري في عينك الجميل وتجاوزي عن القبيح.

٦) في الحديث عن المساوئ سمعنا من جداتنا ” ابنك  على ماتربي وزوجك على ما تعودي ” وهذه حقيقة الرجل يتربى مرتين مرة على يد أبويه ومرة على يد زوجته لكن بالحسنى، اجعلي طول البال والصبر شعارك وستشكيلنه بطباعك إن كنت كيّسة فطنة.

٧) قد يكون الزواج مدمراً لبعض أحلامك في أول سنواته ولكنه حتماً سيحقق كل أحلامك في السنوات القادمة فقط اصبري وتحلي بالإيجابية والصبر وتذكري “لن تبلغ المجد حتى تلعق الصَبِرَ”

٨) أنت القائدة لمركب هذه العائلة لكنك القائد الخفي والجندي المجهول أنت من لديك القوة والسلطة لكنها ليست بفرد العضلات وإنما بالحب والحنان والإخلاص والمشاعر التي حباك الله إياها وخلقك بها فلا تنسيها في خضم الحياة وتسترجلي أنت من تقودين العائلة إلى بر الأمان والنجاح و الإستقرار فلا تستهيني بنفسك.

٩) في خضم مشاغل البيت والزوجية لاتنسي نفسك عودي زوجك وأبنائك على أنه من حقك يوم أوف تنعزلين فيه عنهم وتأخذين إجازة إما بزيارة صديقة أو رحلة استجمام لوحدك أو تكوني ملكة ليوم واحد فقط تمددين رجلك ولا تفعلين شيئاً، هذه الحركة مهمة وضرورية بين فترة وأخرى لأنها ستنعشك وستعطيك القوة والنشاط وتعيد لك توازنك وتشحنك بالصبر.

١٠) من المهم في كل مراحل الحياة الزوجية الصراحة وعدم التمثيل أو المجاملة التي لامعنى منها لأنها ستعود بالسلب عليك، لا تتصنعي أشياء ليست فيك لتبهري المحبوب .. من يحبك سيحبك بكل تفاصيلك، فقط كوني أنت

هذه نقاطتي جمعتها من تجربتي الطرية التي لم تكتمل بعد ولكنها تتبلور في كل سنة وحتماً سأعود لها بعد ٦ سنوات أخرى إن شاء الله لأضيف فيها ولأعدل ولكني كتبتها علّ أخواتي يستفدن من تجربتي، أتمنى من كل قلبي أن أقرأ انتقاداتكم و أفكاركم وآرائكم رجالاً ونساءً حتى تكتمل الصورة بكم.

شكراً لمروركم وشكراً لوقتكم الثمين ….

Advertisements

شهر من غير تويتر

عندما تركت تويتر الشهر الماضي كنت في قمة الحماسة لهذه التجربة الغريبة والتي وصفوني بسببها بالجنون لأن الكثير أصبح تويتر جزء لايتجزأ من يومهم ولايتخيلون حياتهم بدونه.

ووعدتكم بكتابة مدونة بعد مضي شهر لأكتب فيها عن مشاهدتي وتجربتي في ” شهر من غير تويتر “.

بكل صراحة كان شهراً هادئاً بالنسبة لي فلا توتر من الأخبار ولا شدة أعصاب من بعض التغريدات ولا رفعة ضغط من بعض النقاشات .. ألخص ماشعرت به في هذا الشهر بالسلام النفسي.

وقد أنجزت شيئاً طيباً لابأس به في هذا الشهر وهو بتوفيق من الله تعالى ثم باجتهاد مني حيث أصبحت أقرأ من القرآن في بعض أوقات الفراغ بدل تصفح تويتر الذي كان يملأ جل أوقات فراغي.

قرأت كتابين باللغة الإنجليزية أحتفظ بعنوان الأول لنفسي أما الثاني فالرواية التي مثلتها ( جوليا روبرتس ) في فلم -eat pray love – وقد استمتعت بأوقات فراغي وساعات قرائتي لأنها كانت هادئة جدا وخالية من تشتت تصفح تويتر.

زاد تصفحي وقرائتي في المواقع لأنها هي ماكانت تملأ وقت فراغي ، أصبحت أكثر استرخاءً في انجاز أعمالي المنزلية وتمكنت من قضاء أوقات ممتعة أكثر مع ابني.

تمكنت مع صديقاتي من افتتاح أول مشروع تجاري لنا وهو مشروع طبخ أكل بيت للشباب السعوديين يومي الجمعة والسبت والبارحة كان اليوم الأول وقد وجدنا الطلب والقبول والحمد لله أولاً وآخراً.

بشكل عام كان شهر رائع بكل معنى الكلمة .. كنت في قمة المتعة لأني شعرت بأني سأكون دوماً بخير في بعدي عن المحبطات والملهيات والمشتتات، واكتسبت شيئاً رائعاً وهو أني وحتى بالرغم من رجوعي لتويتر رجعت بأهداف لنفسي وقواعد في طريقة استخدامي لتويتر، والحمد لله تخلصت من ادمان تويتر للأبد إن شاء الله.

على الهامش:

آمنت بأن تويتر ليس الساحة الأمثل للمنجزين ومن يريدون صنع التغيير في أنفسهم ولمجتمعاتهم، إنما هو المكان الأمثل لأصحاب النقد والمتطلبين والذين يتوقعون بأن السماء تمطر ذهباً ومن يريدون التغير في غمضة عين وبدون جهد.

إن مجتمعنا لن ينهض بالكُتّاب والمفكرين والمثقفين فكلٌ يقدر على الكتابة والنقد ورص الكلام؛ ماتحتاجه مجتمعاتنا للنهضة أمة تعمل وأفراد يتشاركون لينجزون ويتعاونون ليتطوروا.

دمتم بخير.

لماذا قررت تركه

الليلة الماضية وبدون أي مقدمات طرأ على بالي فكرة وهي أن أترك عالم “تويتر” للأبد.. عندما طرحت الأمر على متابعي جائني رد من إحدى متابعاتي العزيزات قائلاً: أنا أيضاً لي فترة أفكر في هذا الأمر؛ عموماً اتفقنا على تركه لمدة شهر على أن نعود بعد هذ الشهر لندون عن تجربتنا وكيف كان شهرٌ من حياتنا من غير تويتر.

جائتني بعض الأسئلة من متابعي يسألوني عن السبب، وهنا قررت العودة للمدونة المهملة من فترة ليست بالقليلة لأدون فيها أسبابي في ترك تويتر.

لربما لايكون الموضوع ذا أهمية لأي أحد عدا نفسي- لكني أدون تجربة وأطرح رأيي الشخصي وكلٌ له رأيه وتجربته الخاصة، ولربما طريقة الإستخدام لها دورها أيضاً.

أما الآسباب التي دعتني لترك تويتر فهي كالتالي:

١) لا حظت مؤخراً أنه كلما أصبح لدي متسع من الوقت أول ماأفعله تلقائياً أمسك بجوالي وأتصفح تويتر لأقرأ آخر الأخبار، أو ربما لكتابة رأيي في شئ مستجد أو فكرة في عقلي أريد تدوينها، ولايخفى على أي أحد كم كلفنتني هذه العادة من تضييع وقت وقلة التركيز في الأعمال وتشتت في الذهن.

٢) أصبحت حبيسة “تويتر” قلباً وقالباً وأنا لا أحب أن أكون حبيسة الشئ أي يكن أهميته بالنسبة لي.

٣) أصبح تويتر يؤثر على نفسيتي كثيراً فابتداءً من  المشادات فكرية – سقيمة-، وانتهاءً بالأخبار السيئة التي تظهر بشكل يومي.

٤) المغردين ( من يكتب في تويتر)  في الغالب ليس لديهم الكثير ليطرحونه فهم إما :

– مشائخ وعلماء أجلاء كل مايكتوبنه هو تذكير آيات أو أحاديث أو مواعظ مقسمة.

– مفكرون ومثقفون وساسة لا هم لهم إلا ملأ تايملاتنا بالنقاشات البئيسة المضجرة، التي كانت حين ابتدأت ذات جدوى   ولكنها مع الأيام أصبحت مصدر مشاحنات وخناقات وكلمات تكرر بعضها يدورون في نفس الفلك ويتكلمون في نفس المواضيع وحولها يدندنون ( حجاب، موسيقى، اختلاط، سينما……..الخ) وخلافات سياسية أخرى.

– مجموعات تطوعية، أعمال خيرية، منتديات، جمعيات، شركات أكثر مايطلبون – ريتويت- والدعاية لهم ونشر اسمهم مع بعض التغريدات الهادفة كل حسب تخصصه.

– شراذم مع كل أسف لا يقعون إلا على أخطاء الآخرين وأكبر همهم جمع سقطات الآخرين ومهمتهم الكبرى تصيد الزلات ومن ثم -هشتقتها- أو بالعربي فضيحتهم بجلاجل.

-صنف آخر من المغردين أولئك الذين يتبعون المغرد وزوجه وأبائهم واخوانهم وأصحابهم وكل من له صلة بهم ويقرئون محادثاتهم ويتدخلون في حياتهم الشخصية بشكل سئ للغاية.

٥) رأيت القدوات في تويتر يتساقطون واحداً تلو الآخر، فتزلّ ألسنتهم ويقعون في الفخ؛ فإما آراءٌ شاذة أو ردود لا تتناسب مع مكانتهم أو بركوب الموجات؛ فتكشفت الشخوص وتبينت الحقائق.

٦) في تويتر لا مجال للخصوصة ، كل من هب ودب يعرف عنك وخصوصا إن كنت ثرثاراً ولا أعتقد بأن هذا شئ صحي أبداً.

 

 

لتلك الأسباب تركت تويتر لأجرب كيف هي حياتي من غيره، كم ستتغير حياتي للأفضل ( إن شاء الله ) وماذا سوف أنجز وكيف سأتقدم على كل الجوانب.

وسألقاكم الشهر المقبل إن شاء الله تعالى مع مدونه قادمة لأدون فيها ” شهرٌ من غير تويتر”.

لا تحرموني حروفكم المضيئة وتعليقاتكم الصادقة.

ّIn Portsmouth

في أول شهر جون انطلقنا في رحلة عائلية لأول مرة منذ وصولنا بريطانيا في عام ٢٠٠٩ قررنا أن نأخذ فاصلآ وخصوصا أن زوجي قد أنهى دراسته الأساسية وهي البكالوريس ..

استأجرنا سيارة وسلمنا البيت وودعت صديقتي العزيزة أم تركي وانطلقنا على بركة الله، الطريق إلى بورتسموث كان أكثر من رائع مبهج مخضر مشع يبعث للنفس السعادة ويريح الأعصاب.

 

 

من جد كنت في جنة الله في أرضه ، بريطانيا الأرض الطيبة ..

توقفنا في استراحات مرتين أو ثلاثة كنت أتمنى لو صورت الإستراحات التي كنا ننزل فيها لنستخدم دورة المياه أو للتزود ببعض الطعام أو لشرب بعض القهوة، ان الصور ستكون كافية عن التعليق، لكن بإختصار كان كل شئ يلمع من النظافة وكأننا في سوق تجاري وسط البلد .. احم احم 🙂

وصلنا في العصر حوالي الساعة الرابعة تقريبا واستأجرنا غرفة في فندق متواضع لكنه في واجهة البحر..

مرررررررة كان شى أكثر من رائع البحر عالم آخر صراحة حسيت نفسي مرة مرتاحة لأني من زمان أحلم برحلة عالبحر .. والحمد لله ماكان في أحلا من كدا الجو كان مشمس في أول يوم فنزلنا عالبحر ونزلنا ولدي يسبح بس كانت المويآ باااااااردة ..

سحر غير عادي في البحر،،

عندما أجلس أمام البحر تحتويني مشاعر كثيرة، يعتريني خوف منه ومن أمواجه ومن عتمه أعماقه، وتأتيني مشاعر بوح فأتمنى لو أن أستطيع أن أبوح عما في خاطري من مشاعر و أفكار ومخاوف.. أتمنى أن أخرج كل مافي أعماقي ..

أشعر أيضا بالقرب من الله فأستشعر عظمة الخالق الذي أوجد هذا الكون بأفلاكه ومجراته وأبحاره ومحيطاته.. فأقول سبحان الله العظيم وبحمده.. انها فعلا متعة لاتضاهيها أي متعة في نظري وباستطاعتي أن أعيش لأعوام وأعوام أمام البحر..

أخيرا قضيت أيآم رائعة لاتنسى في بورتسموث المدينة الساحرة ببحرها فقط 🙂

ولاشئ يعدل بريطانيا…..

إلى كوفنتري

الحمد لله ..

أكتب هذه المدونة بعد مرور حوالي أسبوع تقريبا على حضوري الملتقى الأكاديمي الثاني للطالبات السعوديات في بريطانيا وايرلندا والذي تم في مدينة كوفتري يوم السبت ٢١ ماي ٢٠١١ وقد كان ملتقى رائع بمعنى الكلمة ولا أستطيع أن أوصف مدى روعته ، هذا الموجز وإليكم التفاصيل.

يوم الجمعة الذي يسبق الملتقى سهرت مع صديقتي العزيزه على قلبي جداً سعاد ـ أم تركي- وهي بمثابة أختي ورفيقة غربتي في داربي إلي قريب الساعة الواحدة والنصف وعدت إلى البيت منهكة جدا، أردت النوم ولكني تعوذت من الشيطان وقلت لنفسي : يابنت هيا كلها ساعة ويأذن أشغلي نفسك وطيري النوم من عينيك حتى تصلي وتنامي، ولكن هيهات للنوم أن يفارق أجفاني وقد رقد فيها وترعرع 🙂 .. المهم الحمد لله الذي أفرغ علي صبراً وثبتني صليت الفجر وأويت إلى فراشي، وماهي إلى دقائق وغطيت في نوم عميق ، لم يوقظني خلالها إلآ منبهي ال …. على الساعة السابعة صباحا يعني لم أنعم إلا بأربع ساعات حزينات الحمد لله قمت وجهزت نفسي للرحلة واستقليت الباص إلى محطة القطار بصحبة زميلاتي الطالبات الاتي رافقنني الرحلة الماتعة علما أن المسافة بالقطار نصف ساعة ولا تعتبر سفرا إن شاء الله تعالى..

المهم اشتريت التذاكر سريعا وسريعا أيضاً اشتريت القهوة وكرواسان الزبدة – يمي يمي ـ وسريعا جدا بل جريا إلى الرصيف لإنتظار القطار وإلا فآتني .

في القطار التهمت فطوري وشربت قهوتي 🙂 ، ولكن راودتني الكثر والكثير من المشاعر، حزن، خوف، رهبة، حماس .. لكن الغالب على مشاعري كان الخوف تصورت حياتي وشريطها أمام ناظري وأنا في في القطار وكيف أن حياتنا تجري من بين أيدينا بدون شعورنا حتى ، بعض الأحيان حتى الصور ننساها وننسى تفاصيل الحياة من سرعة قطارات حياتنا، وعندما نقف في محطة ما لنحمل ركاباً أرى المسافرين المنتظرين على الأرصفة أو الحاملين حقائبهم أو من فاتتهم الرحلة فندموا وحزنوا وربما كتلك التي فاتها فركلت حقيبتها من شدة مابها من قهر، فأتذكر حياتنا كم من الفرص أضعناها كم هي أعمارنا قصيرة وكيف قضيناها ، كم من الوقت قضيناه فيما لا ينفعنا ولا يزيدنا لا عند الله ولا في الدنيا .. سبحان الله ..

شعرت بحزن دفين يصحبه خوف لأني تركت زوجي وابني نائمين في البيت واستودعتهم الله الذي لا تضيع ودائعه بعد أن طبعت على جبينيهما قبلة وداع تذكرت وأنا في القطار كم أنا وحيدة بدونهما وكيف أن حياتي لا تكتمل إلا بوجود كليهما بجانبي ، كيف لو أخذني الموت منهما، كيف سأترههم خلفي .. هل هذا الشي بأيدينا هل نحن من نسير حياتنا؟ سبحان الله، واكتفيت بالدعاء والإستغفار وقراءة آيات من المصحف الشريف.

الحمد لله مر الوقت سريعا و وصلنا إلى كوفتري ومن المحطة إلى جامعة ورك، عجبت لشدة التنظيم والتنسيق والتكافل وأنا ولله الحمد كنت من المنظمين لهذا الملتقى ، كل شي كان دقيقا ومنظما بدء الملتقى الساعة ١٠ والنصف وانتهينا في الساعة ٧ مساء كان يوما مرهقا ولكن ملئا بالفائدة الجمة لأنه كان عبارة عن مشاركة أفكار كل طالبة ماستر أو دكتوراه تعرض دراستها وبحث تخرجها في شرائح عرض وتعرض علينا تخصصها ومعلومات بحثها في دقائق، كما حوى الملتقى ورشتا عمل الأولى تحليل الشخصيات باللغة الإنجليزية قدمتها الدكتورة آن والثانية  للدكتورة غادة عنقاوي كيف نحدد أهدافنا في الحياة وكانت الورشتان أكثر من رائعة ومفيدة.

الماتع رؤية وجيه البنات السعوديات الطيبة وكيف أنهن يبذلن كل مافي وسعهن ليرفعن اسم الوطن ويشاركن في نهضته، رؤية التكاتف والتلاحم والترابط بيننا كفريق وكأفراد، محافظه البنات على دينهن وسمعتهن وأخلاقهن أيضا شئ يذكر ويشكرن عليه.

المهم حتى لا أطيل عليكم وأثقل، عدنا أدراجنا إلى داربي وبالطبع كان هناك من المواقف الكثيرة في القطار ولكن لايسعني المجال لسردها كلها فقد أطلت وتعبت من السرد بعد وصولي إلى داربي أقلني زوجي إلى مقر النادي السعودي في داربي وصلت في حدود ٩  والنصف ، لأنه كان يوم التكريم النهائي كرمت المشاركات في انجاح النادي والمتعاونات ودعتهن واستسمحت منهن وسلمت الراية إلى المرشحة لرئاسة النادي خلفي ، وقدمنا العشاء الساعة ١١ والنصف وانصرفنا ادراجنا الساعة ١ .

وصليت الفجر ونمت بعد عناء يوم طويل ولكنه كان من الأيام التي حفرت في ذاكرتي حفرا ومن الصعب نسيانها ..

كم تركت من بصمات وكم تعلمت فيها من دروس، فالحمد لله أولآ وأخرا.

نهاية رحلة ،، وبداية أخرى

صباحكم ومسائكم وأيامكم تعبق بالحب والسعادة ..

قد مضى وقت طول على آخر مدونة، ولا أعلم لماذا أصبحت كسولة جدا في الكتابة فيها وفقدت الرغبة في مشاركة الآخرين أفكآري، مشاعري، وتوجهآتي ؟؟!

عموما، آخر أخباري سأجعلهابين أيديكم ..

انتهيت بفضل الله عزوجل من مرحلة التأسيس Foundation degree لقد كانت سنة دراسية مرهقة جدا خصوصا وقد كانت مصحوبة بتولي مسؤلية منسقة شؤون الطالبات المبتعثات والمرافقات في مدينة داربي ..

عموما وقد انتهيت منها فإني أشعر بإسترخاء عجيب لا حدود له لدرجه أني لا أريد أن أتحرك من على أريكتي هههههه 🙂

لكن ! ما أسوء جلسة البيت على كثرة محاسنها فإنها تشعرني باليأس والفرآغ ..لم يبق على ميعاد سفرنا ورجوعنا إلى جدة إلا الأسابيع .. تقريبا ثلاثة أسابيع، ويلزمني الكثير للتحضير لهذه النزلة، الكثير من لملة العفش لأني سأغادر مدينة داربي فسأضطر لإفراغ البيت من عفشنا و وضعه في كراتين ، إضافة إلى تحضير شنطة السعودية.

لا أصدق أني لن أعود إلى داربي .. إنها من أجمل المدن التي سكنت فيها لقد شعرت فيها بسعادة بالغة ولله الحمد وراحة عجيبة .. كل شئ متوفر المدينة تجمع مابين المدينة الصغيرة الهادئة المريحة للأعصاب والمناظر الخلابة .. وبين المدينة المتكاملة الخدمات التي يتوفر فيها كل شي من وإلي ..

طبعا بالإضافة إلى موقعها الإستراتيجي إنها في وسط بريطانيا .. East Midland المهم أنا حزينة جدا لأني سأترك هذه الأرض الجميلة التي حببني الله فيها كثيرا ووجدت راحتي النفسية فيها .. لكنها الحياة .. أتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يكرمني بمدينة أجمل وأريح وأن أجد فيها الإستقرار النفسي والمادي كاللذي وجدته في داربي وأكثر ..

وأن يعيدني إلى بريطانيا لأبدأ مشورا البكالوريس الذي طااال طااال انتظاره ..

سعيدة لأني سأرى أهلي وأحبتي في جدة .. ومتحمسة لرؤيتهم والجلسة التي لا تعوض معهم ..

فهذه سنة الحياة تنتهي بنا رحلاتها لتبدأ أخرى الله وحده أعلم كيف ستكون ، ولكن ثقتنا بالله وحسن ظننا به تعطينا الإطمئنان الشديد بأن غدا سيكون أجمل !

مدونة فاشلة!

نعم للأسف الشديد، أقر بفشلي الذريع في التدوين ..

ما من أعذار واهية أو أسباب تافهة، يكفي انني اعترفت 😉 ..

عموما عدت بالكثير لأخبركم عنه ..

أولاً : بتوفيق من الله وحده تم تقديم اليوم السعودي في جامعتنا ـ جامعة داربي – بنجاااااااح وكان يوم أكثر من رائع، والذي أضفى عليه الروعة وزاده تألقا تعاون وتكاتف وتلاحم فريق العمل، التفهم ، سعة الصدر،  الثقة المتبادلة، الرغبة الشديدة في انجاح ذلك اليوم، والحمد لله وصلنا إلى مانصبوا اليه.

ثانياً: أشعر بالضغط الشديد والتوتر مشوبا بالحماس والفرحة ، ومزيح خوف وشوق ولخبطة بالعربي 🙂 فما بقيت إلا أيام معدودات وألتقي بأهلي وأحبتي في جدة بعد غياب طويل لأول مرة  مايقارب ال ٨  أشهر ..

فأنا الآن في مرحلة الإستعداد لاختباراتي ولتسليم البحوث ولتفريغ البيت من العفش ولحزم العفش للسعودية ..

أسأل الله العون والتسهل ..

بخصوص المستجدات، بصراحة لهول مايحدث في العالم ولتسارع الأحداث والوقائع فقدت الرغبة في الكتابة والتعليق، ربما أنا أختزن الأفكار في هذه المرحلة، أرى أسمع ولكني لا أتكلم، لأن الخوض فيما هو حاصل اليوم هو ضرب من الجنون لا محالة .. فأنا سوف لن أنتهي من الكتابة والتعليق على مايجري لأنه في نظري أكبر مني بكثير ..

عموما ..

دامت أيامكم بالحب عامرة .. وسامحوني على التقصير وعلى التدوينة الخايسة اللي زي وجهي 🙂

تصبحوووون على خير ورضا وسرور 🙂

الفاجعة ..

وتضاف ضريبة أخرى لضرائب الغربة ..

تأتي الأفراح فأشعر بالوحدة ولكنها في نهاية المطاف فرحة .. فتهون عليَ وحدتي عندما أذكر فرحة أحبابي ..

لكن إذا نزلت بأحبابي فاجعة أو حلت بهم مصيبة , فإن قلبي وفكري وروحي تظل معهم .. حتى وإن حاولت التناسي ..

تلقيت البارحة نبأ وفاة جدي من أمي  عبد الرحمن آدم البكري .. عندما أقول يرحمه الله أشعر بمرارة لاحدود لها ولا يمكن لكم أن تشعروا بها معي ..

لم أضع يوما في الحسبان أني سأتحدث عنه بصفته ميتا قد تركنا إلى غير رجعة ..

الآن فقط أشعر كم قصرت معه .. الآن فقط أشعر كم كنا بعيدين عنه ..

يالله ..

بالأمس القريب كان هذا الرجل بيننا .. يتحدث ويتكلم ويغني لنا ..

لماذا نهمل من حولنا حتى إذا جاءت ساعة الصفر بكينا وضربنا كفا بكف ؟!

ما العيب فينا ؟ لماذا نزهد بمن حولنا ؟ لماذا نتناسى أن كل من عليها فان ؟ لماذا ؟

أشعر بأن تساؤلاتي قد تاهت في فضاءات لا حدود لها , وما من مجيب ..

رباه ..

أجلس وحيدة أنا اليوم بعيدة عن أمي الحبيبة ولست بجانبها كي أواسيها .. أو أضمها أو أبكي في أحضانها ..

لكنك تسمع نجواي وترى مكاني وتعلم حالي ولا يخفى عليك شئ من أمري ..

اللهم إن جدو قد نزل بجوارلك .. فأكرم اللهم نزله ووسع مدخله واغسله بالماْ والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ..

اللهم جازه بالإحسان احسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا ..

اللهم وسع له في قبره .. واجعله روضة من رياض الجنة .. ونجه من فتنه القبر وعذاب النار وادخله الجنة مع الأبرار..

اللهم اربط على قلب أبنائه وزوجه وأحبابه ليكونوا من الصابرين ..

إنا لله وإنا إلأيه راجعون ..

حكم المنية في البرية جاري                                   ماهذه الدنيا بدار قرار

كارثة جدة.. التغيير المناخي القادم!

أعزي نفسي وأهل جدة بها .. فهي العروس التي شاخت قبل أوانها وكتب عليها أن تعاني الإهمال والإقصاء والفساد لعقود من الزمان.

تدوينتي اليوم لن أتطرق فيها لأي جدال قديم، لأني أعتقد بأني لن آتي بجديد بخصوص الإنتقاد والتحدث عن الفساد والمفسدين والخونه  واللصوص، هؤلاء إن فلتوا من حساب الناس، فرب الناس لهم بالمرصاد، يمهل ولا يهمل، وإذا أخذ، أخذ أخذ عزيز مقتدر سبحانه وتعالى.

سأناقش اليوم قضية هي في منتهى الخطورة وسبق وأن تطرق إليها العديد من العلماء منذ بداية القرن الحالي، ألا وهي قضية التغيير المناخي، أنا لن أدع تدوينتي هذه تنحى منحى علميا بحتا لأنه للأسف ليس تخصصي لكني أقرأ هنا وهناك، ومن ما شاهدته خلال مدة دراستي هنا في بريطانيا أنهم يهتمون اهتماما شديدا بقضية التغيير المناخي ـ claimt changeـ لأنه بدأ يأثر تأثيرا سلبيا جدا في حياتنا.

وأنا هنا أتسائل لماذا نحن دائما في المأخرة ؟ أتمنى أن تقوم الجامعات والمدارس بإضافة هذا الموضوع لكتب الجغرافيا الباهتة التي لاتدرس الطلاب الا عدد السكان ومساحة الدول والصادرات والواردات ـ على حد علمي ـ وأنا أقول لابد أن يبدأ العلماء والطلاب بدراسة جادة لهذا الموضوع ليكتشفوا المشاكل ويضعوا الحلول وينزلوا تلك المعلومات للعامة حتى يتثقف الجميع بموضوع هو من الأهمية بمكان لأنه لحقنا ضرر التغير المناخي.

والذي حدث في جدة من نزول الأمطار بكميات كبيرة على عكس المتوقع تماما يعرف علميا ب ـ increased rainfall ـ وهو زيادة كمية سقوط الأمطار مايصاحبه عادة – flood – الفيضانات، كما حدث في اندونيسا وأستراليا وأمريكا وكلها خلال هذه السنوات القليلة الماضية، إذا نحن نواجهة مشكله حقيقية تستدعي نشر الثقافة العلمية وزيادة البحث العلمي وفي حالتنا ـ بداية ـ وهنا أذكر علامة من علامات الساعة أرى أنها في طريقها إلى التحقق ألا وهي عودة الجزيرة العربية خضراء كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم: “لا تقوم الساعة حتى يكثر المال ويفيض . حتى يخرج الرجل بزكاة ماله فلا يجد أحدا يقبلها منه . وحتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا”
الراوي: أبو هريرة – خلاصة الدرجة: صحيح – المحدث: مسلم – المصدر: المسند الصحيح – الصفحة أو الرقم:157

فاصلة منقوطة ؛

أتمنى أن أشاهد نهضة دينية وعلمية وفكرية جمباً إلى جمب، وسلاماً وأمنا واستقراراً في وطني العربي، فاللهم ارنا ذلك قريباً.

My spacial date

Yes you aren’t wrong I mean it a real date but not with anyone, it was with my husband, I might confuse you a bit so let me start from the beginning

I woke up today around 9 it was a beautiful morning indeed, the sun is shine and the weather just cool and that was enough for me to start my day happily.

I took a shower and I made cereal for my little monster, and for me I made a omlet toast with a cup of coffee, and then I heard my husband talked to my boy while I’m busy with my breakfast,  I noticed that he is already awake.

I finished my breakfast and I started to prepare my son to nursery time and I heard my husband talking to my son

“I’m dating your mum “

I was surprised to hear that phrase coz no one was told me that before

but I’ve enjoyed that feeling inside me.

any way we dropped our son off and we went to the shopping , we hang out a little and bought some stuff for home, when we finished we went to an old English restaurant

Frankie& Benny’s


 

 

 


it was fantastic restaurant, and we really had a great time meal.

finally, we both had a very good day

with all stress we have, and all boring time we face, we just need to step away for a while and take a break for a moment.

today was unforgettable day, it simply was awesome